بحث هذه المدونة الإلكترونية

Loading...

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

الاخوان المسلمون (الجماعة المحظورة ) لماذا؟ .............

لعلي واحدا ممن يعجبون من موقف الآعلام المصري من ناحية و موقف جل المثقفين من ناحية اخرى ذلك الموقف الذي اثار حركة اعلامية نشطة في وقت مارست فيه جماعة الاخوان نشاطا ديموقاطيا داخليا او ان شأت قل نشاطا شوريا بدا فيه موقف الاخوان متضاربا و متعارضا و تعددت الاراء داخل الجماعة و بدا كل واحدا يعبر عن موقفه السياسي و رؤيته المستقبلية داخل التنظيم و ظهر اختلاف الاراء و كانت الكتابات الاخوانية كلها تمثل برامجا انتخابية و دعائية و ان لم تكن معلنة صراحة من كتابها
و ظهر خلاف في الرؤى مفاده ان هذه الجماعة المحظورة تمارس فقها حقيقيا للخلاف و بدت نتائج الانتخابات متقاربة في نسبها و كانت على آراء ثلاثة غلب المرشد الحالي فيها رأي الأغلبية هذا من ناحية و
و من ناحية ثانية نجد ان في مصر العديد من الأحزاب التي لم نعلم أو نسمع أو حتى نشم لهم رائحة انخابات داخلية و بما فيهم الحزب الحاكم حزب الأغلبية و الذي يتخذ من الوطنية و الديموقراطية اسما له
ومن ناحية ثالثة 0سعى المثقفون من كل حدب و صوب يهيلون التراب و الغبار على تجربة الاخوان و التي اعتاد الاخوان ممارستها فيما اعلم من زمن بعيد لكن بعيدا عن وسائل الاعلام
و أخذ كل مثقف أوتي جدلا يضع السيناريوهات المفبركة و البعيدة عن الجماعة ونظامها الداخلي و الذي لعب النظام الحاكم دورا في اخفائه تارة و الترهيب منه تارات كثيرة
كما قسم الثقفون الجماعة الى أقطاب و تيارات متعارضة متناحرة و أخذ بعضهم يطلق النداءات لما يعتقد انهم الفرقاء
وانتهت هجمة الاعلام و المثقفين أو كادت و تشكل مكتب الارشاد الجديد دونما ظهور انقسامات داخل الجماعة و اما الذين تنحوا لم يتخذوا موقف العداء او التناحر الحزبي او حتى لم يستجيبوا لنداءات الانشقاق
و من ناحية اخرى نالت الجماعة ارضية سياسية جديدة و صارت محل نقاش الجميع في معظم البرامج الحوارية ناهيك عن صفحات الجرائد و المجلات دون ان تنفق الجماعة جهدا من قريب او بعيد و قامت معارك المثقفين وانفضت في غيبة عامة الشعب و دون وعي من النظام نال الاخوان ارضا جديدة قبولا شديدا لدى الناس ذلك انه في حين تنصرف الدولة لوضع قوانين جديدة للجباية يعمل افراد الاخوان على تخفيف الهم عن المهموم بأعباء الحياة والتي يزيدها النظام الحاكم ثقلا على كاهل اولئك المعدمين و ما اكثرهم في وطننا
وفي الوقت التي تمارس فيه الضغوط على المواطن من قبل نظام مهترئ في تعامله مع الواقع تطل تكنولوجيا فائقة الروعة في كل شبر من انحاء المعمورة لتفضح عجز و فشل البيروقراطية التي اوقفت كل نمو حقيقي على ارض هذا الوطن
وحين جثم رجال الاعمال على صدر الحكم معلنين انه انا و من بعدي الطوفان و عروا البلد من كل غال ونفيس متاجرين به متمثلين معنى( و شروه بثمن بخس ........) انبرى الاخوان في قواعدهم التحتية و في جموع الشعب و بعيدا عن التعقيد و النظريات العلمية التي لا علاقة للفقير بها يفضحون المنتفعين الحقيقين
و لما كانت المحسوبية و الرشوة هي خيار المرحلة في معظم اجهزة الدولة اخذ الاخوان على عاتقهم قضاء حوائج الناس و دون انتظار حتى كلمة شكر و اختصوا اصحاب الحالات الحرجة من ارامل و ايتام و وعجزة و معدمين و عمل المظفون منهم بما استطاعوا على تزليل العقبات امام المواطنين


و و أخيرا تصر الدولة و من له مصلحة ان يظل الاخوان(الجماعة المحظورة ) ... يا راااجل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق